منتديات فداسي
ركن ود بلة [ الكاتب : إسحاق بله الأمين - آخر الردود : محمد حسن خضر - ]       »     شرح فديو لكورسات mcse [ الكاتب : هاشم القاضي - آخر الردود : محمد حسن خضر - ]       »     هالو فداسى [ الكاتب : الصادق عبد الوهاب - آخر الردود : محمد حسن خضر - ]       »     قصة رائعــــــــة [ الكاتب : الصافي عبد السلام الصافي - آخر الردود : عثمان عباس محمد سليمان - ]       »     إعلانات إبراء ذمة مالية [ الكاتب : محمد حسن خضر - آخر الردود : محمد حسن خضر - ]       »     بحمدالله حصلت على درجة الدكتور... [ الكاتب : فاطمة عبدالله عبدالسلام - آخر الردود : عثمان عباس محمد سليمان - ]       »     تحية للجميع [ الكاتب : جوليا - آخر الردود : محمد حسن خضر - ]       »     ملف التعليم – وانطلاقة امتحانا... [ الكاتب : الرشيد حسن خضر - آخر الردود : محمد حسن خضر - ]       »     ملفات mp3 للقاري الشيخ عبد الم... [ الكاتب : عثمان - آخر الردود : عثمان - ]       »     مصــطلحات ســياسـية [ الكاتب : ياسرحسن احمديوسف - آخر الردود : ساهور - ]       »    

   
العودة   منتديات فداسي > ©§¤°^°¤§©¤ المنتـديـات العـامـــة ¤©§¤°^°¤§© > واحة (الحوار العام)
واحة (الحوار العام) للنقاش الهادف والبناء و المواضيع العامه
   

الإهداءات
ياسرحسن احمديوسف من تهنئة بالتفوق : أجمل التهاني وأحلي اﻷماني للإبنة / مآثر ياسر حجير بالنجاح الكبير والتفوق الباهر باحراز المركز الرابع أو الخاس علي وﻻية الجزيرة محلية مدني الكبري مرحلة اﻷساس للعام 2104 عقبال الشهادات العليا . محمد حسن خضر من الرياض : شكراً لأهل العزازة بالسبق الرياضي الأخلاقي بتكريم ابن المنطقة هيثم الرشيد، فهو جدير بالتكريم والعرفان وأهل العزازة من أعرف بتقدير الرموز والمحافظة على الأصول. عثمان عباس محمد سليمان من فداسي : في لفتة بارعة قرية العزازة تكرم اللا عب / هيثم الرشيد - ربنا يديم التواصل محمد حسن خضر من الرياض : يا ود البشرى ما طال انتظار جوليا وداليا لردك.. هو العمر فضل فيهو شنو؟


أوائل السودان ... فاقد تربوي

واحة (الحوار العام)


إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
   
   
قديم 09-22-2009, 08:17 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي أوائل السودان ... فاقد تربوي

آلاف النابعين ...ماذا إستفاد السودان من النابغين؟... وكيف يستفيد السودان من النّابغين؟.
ماهي أخبارهم ، وقد توارت بالحجاب ، سوى أجراس تدقّ في عالم النّسيان... البروفيسور أحمد عبد الرحمن العاقب الذي كان أول السودان في كل المراحل ..."الدكتور" أحمد عبد القادر صالح، "أوَّل السودان" ظلّ يعكف في محرابه الإليكترونيّ في مجلس الوزراء...
"الوزير"على أحمد كرتي ،"عاشر الشهادة السّودانيَّة" ، مشعلٌ... لايزال ... شعلةً ... -- نأسف .. تم قطع الجزء المتبقي من محتوى الموضوع... متبقي الموضوع لا
يمكنك مشاهدته لأنك غير مسّجل
. إذا أردت التسجيل
, أضغط هنا







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


آخر تعديل محمود عبدالله فضل المولى يوم 04-24-2010 في 12:03 PM.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 09-22-2009, 08:31 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي

اين هذه الاسماء


1960م : كمال الهادي عبد الرحمن - حنتوب بنين
مصطفي حسن بادي - مدني بنين

1961م : تاج السر حامد عبد القادر - وادي سيدنا بنين

1962: عثمان محمد الحاج المكي - الخرطوم الحكومية بنين

1963: عصام عبد الرحمن أحمد يوسف عساكر - مدني بنين
كمال محمد حسن وقيع الله - حنتوب بنين

1964: احمد الأمين الشيخ - خور طقت بنين
محمد احمد علي الشيخ - خور طقت بنين

1965: ماريو بيتر بوجالي - رمبيك بنين

1966: محمود محمد شريف - عطبرة الحكومية بنين
عبد العظيم محمد كبلو - حنتوب بنين
فضل عوض فضل - الخرطوم الحكومية بنين
الينور اكولير توسيان - الراهبات الخرطوم بنات

1967: علي محمد احمد العوض - حنتوب بنين
انيل كومار كرناني - كمبوني الخرطوم

1968: اماني احمد ابو الفتوح - الراهبات بنات
جويس هنري ديفيد - الراهبات بنت

1969: فتح الرحمن احمد علي - حنتوب بنين
يس يوسف المحيسي - مدني بنين

1970: جعفر محمد مالك - مروي بنين
احمد عبد القادر صالح - كوستي بنين

1971: عبد الله الصادق علي - كوستي بنين
هاشم باشري عبد المعطي - بربر بنين
احمد يوسف عبد الخير - سنار بنين

1972: محجوب علي عبد القادر - كسلا بنين
عبد الخالق الأمين محمد - حنتوب بنين

1973: يسري محمد حاج بري - الخرطوم الحكومية بنين
احمد الهادي كريم الدين - الخرطوم الحكومية بنين

1974: الطيب الريح خلف الله باشري - عطبرة الحكومية بنين
احمد البدوي مصطفي عمر - خور طقت بنين

1975: سامية بدوي محجوب حاج - كوستي بنات
بدر الدين عثمان محمد احمد - شندي بنين

1976: عوض عمر السماني الحكيم - شندي بنين
إيمان عثمان زين العابدين - الخرطوم بنات

1977: جمال الدين حسين عبد العظيم - الخرطوم القديمة بنين – علمي
إسماعيل البشير علي محمد - النيل الأزرق بنين

1978: جمال عابدين حامد حسين - عطبرة بنين

1979: محمد الغزالي رحمة الله سليمان - حنتوب بنين

1980: امال عبد الحافظ عثمان - بحري القديمة بنات

1981: سارة حميده محمد الهادي - مدني بنات
سنية محمد الحسن الطيب - الخرطوم القديمة بنات

1992: أميرة محمد ابراهيم الامام - امدرمان بنات

1983: خالدة عباس رمزي بكار - مدني بنات

1984: الهام محمد عمر ميرغني - بحري القديمة بنات

1985: انتصار محمد ابراهيم بابكر - الخرطوم القديمة بنات

1986: عمار عبد الله محمد بابكر - خور عمر بنين

1987: عمر عثمان محمد الحسن - الخرطوم الجديدة بنين

1988: ابوبكر حسين ميرغني - الخرطوم القديمة بنين

1989: ندي جعفر حسن صالح - امدرمان بنات

1990: أمير سيد عبد العزيز ابراهيم - خور عمر بنين

1991: مواهب حسين سليمان - مدني بنات

1992: زهير محمود عبد الله - خور عمر بنين

1993: احمد عبد الله محمد الحسن - عطبرة القديمة بنين

1994: طلال عبد الباسط سعيد - خور عمر بنين

1995: الامين حسين الطيب الشيخ - المؤتمر امدرمان بنين

1996: عبد الله جعفر ميرغني احمد - الخرطوم بحري بنين

1997: احمد مصطفي عبد الله - بشير محمد سعيد بنين

1998: منى محي الدين يوسف احمد - زينب محمود بنات المتمة
راشد محمد عبد الله فضل - كمبوني الخرطوم بنين

1999: ابوبكر علي محمد عمر - بشير محمد سعيد بنين

2000: يوسف علي عبد القادر ابراهيم - كنانة الجديدة بنين

2001: هبه عبد الله احمد الحاج فضل - النيل الخاصة بنات

2002: محمد سمير سعد الدين سيد - شندي بنين

2003: فاطمة محمد الأمين احمد - الخرطوم النموذجية بنات

2004: هناء محمد الحسن احمد - امدرمان النموذجية بنات.







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-19-2009, 02:17 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي بين أوّل الشهادة السودانية عام 1964م وأوّلها عام 2009م ..



أوّل الشهادة السودانية عام 1964م لم يعرف أنه الأول إلا بعد شهرين من ظهور النتيجة، وأول الشهادة السودانية عام 2009م، ظهر على شاشة التلفزيون بعد المؤتمر الصحفي مباشرة. أقل من نصف قرن بنصف عقد من الزمان هي المدة التي تفصل بين فرحتين مختلفين في ظروف مختلفة تماماً. أول الشهادة السودانية عام 1964م، البروفيسور محمد أحمد الشيخ، أخصائي النساء والولادة، والذي تقلّد عدة مناصب منها إدارة جامعة الخرطوم، وهو القروي الآتي من مدرسة خورطقت الثانوية، كانت الخرطوم تعتبر نقلة كبيرة له عندما أتاها لأول مرة للدراسة الجامعية، وأوّل الشهادة السودانية عام 2009م، محمد الفاتح البشير، وُلد في لندن وتلقى بعضاً من تعليمه في السعودية، ويسكن حي المهندسين في أم درمان.
قال البروفيسور محمد أحمد الشيخ في مقابلة مع جريدة "الصحافة" نشرتها يوم الاثنين الخامس عشر من يونيو الحالي: "في ذلك الوقت لا يوجد تلفزيون في كل أنحاء البلاد، وتذاع النتيجة عن طريق الراديو فقط وهو لم يكن متوفراً في القرية التي انحدر منها، وكان يوجد بها اثنان أو ثلاثة فقط، أحدهم ترانزيستور وهو بحوزة المساعد الطبي والآخر يعمل ببطارية كبيرة وهوائي عالي. كانت تربطنا علاقة طيبة مع المساعد الطبي وقررنا أن نتجمع عند لسماع النتيجة بعد أن علمنا بأنها ستذاع في ذلك اليوم، لكن لحضورنا المتأخر تمت إذاعة العشر الأوائل ولم أتمكن من سماع اسمي الذي كان أولاً."
لم يشر البروفيسور محمد أحمد الشيخ في المقابلة المذكورة إلى أي احتفال أسري أقيم له، بل تحدث عن المفاجأة المدهشة عند دخوله إلى خورطقت من أجل السلام ووداع الأصدقاء والأساتذة، الذين استقبلوه، وخرج الناظر من مكتبه مستقبلا الطالب الذي لا يعلم ما قدمه لمدرسته من عرفان وفخر منذ شهرين.
في الوقت الذي لم يعلم أول الشهادة السودانية عام 1964م أنه الأول على مستوى السودان إلا بعد شهرين، كان أوّل الشهادة السودانية عام 2009م حاضراً في الإعلام ليس على مستواه الشخصي بل أسرته أيضاً، فعرفنا في نفس اليوم، بل في الساعات الأولى من إعلان النتيجة، أين يسكن، وأنه يشجع فريق الهلال، ويخطط ليصبح مهندساً، ويحب الكمبيوتر ووالده طبيب في السلاح الطبي، وأخته كانت ثالثة الشهادة السودانية قبل أربع سنوات، وأنه تلقى وعداً من والده بإهدائه سيارة إذا ما أحرز المرتبة الأولى.
أقل من نصف قرن بخمس سنوات هي المدة الفاصلة بين إعلان أول الشهادة السودانية عام 1964م، وأول الشهادة السودانية عام 2009م. وفي ظني أن وجه المقارنة جدير بالتأمّل، ليس على مستوى أوائل الشهادة في العامين المذكورين، وإنما على مستوى الحالة التعليمية في بلادنا بصورة عامة.
كانت مدارس خور طقت ووادي سيدنا وحنتوب تمثّل الريادة في مصاف المدارس الثانوية في ذاك الزمان، ولعلني لا أبالغ إن قلت أنها تمثّل أكسفورد أو كمبريدج بالنسبة للمدارس الثانوية الحالية، ولولا بعض حياء لقلت بالنسبة للكثير من جامعاتنا في الوقت الراهن.
في ذلك الزمان كانت المدرسة هي كل شيء بالنسبة للطالب، وقامت المدارس بدور التربية والتعليم وحتى الإعاشة. لم يكن هناك دور لمعظم الأسر في توجيه أبنائهم وتشجيعهم للدراسة والتحصيل، بل إن بعض الأسر ربما كانت تتمنى لو يترك ابنها الدراسة لمساعدة رب الأسرة في الزراعة أو الرعي أو التجارة. دعونا نضع هذا الواقع ونقارنه بالاهتمام الذي أصبحت توليه معظم الأسر من أجل تعليم أبنائها واعتباره من الأولويات مثله مثل توفير المأكل والملبس والمسكن. المدارس هي الأخرى لم تعد تقوم بذاك الدور الذي كانت تقوم به في السابق، وأصبح التعليم يعتمد على الأسرة في الكثير من جوانبه. وعندما أتأمل أحوال الذين تفوقوا في الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم، أقول في نفسي: هل كانوا سيكونون من المتفوقين إذا ما كانوا بنفس انتماءاتهم الأسرية و الجغرافية اليوم؟ لا أظن ذلك ففي عالم اليوم أصبح وضع الأسرة ومستواها التعليمي والمادي وموقعها الجغرافي في خارطة الوطن من مؤشرات تفوق أبنائها.. فتأملوا!!!
لا أدعي أن الطالب بالأمس كان أفضل، ولكن أقول أن الواقع يقول أن الطالب بالأمس كان يتعامل مع ظروف مختلفة تحيط جميعها به حتى على مستوى الأسرة ومعظمها تثبط من همته وتدعوه ليل نهار لترك مقاعد الدراسة، أو الاكتفاء بمستوى معين من التعليم والانخراط في الوظيفة الحكومية. طالب اليوم، بصورة عامة، وفرت له أسرته كل شيء وسعت لراحته واهتمت بتحصيله وأدخلته المدارس الخاصة وجلبت له من يعينه على فهم الدروس، ولكن هذا الطالب، للأسف، لم يكن أبداً – إلا ما رحم ربي- في مستوى هذا الجهد الذي بُذل من أجله!!
لا أحد يُنكر أن التوسع في التعليم قد ساهم في إتاحة الفرص للكثيرين لتلقى تعليمهم، وانتشرت المدارس في أصقاع نائية من البلاد، إلا أن ما صاحب ذلك من ضعف وتردٍ واضح في مخرجاته، تجعل التهليل والتكبير بحمده بدعة كان ينبغي أن توجه لمناقشة ودراسة أسباب التردي والضعف والعمل على القضاء عليها، ولعل أولها انحسار منافسة طلاب الأقاليم بصورة واضحة في الدخول للجامعات وخاصة كليات الطب والصيدلة والهندسة، وانحصار ذلك في طلاب ولاية الخرطوم وبين المدارس النموذجية و الخاصة.
رفع الدول يدها عن التعليم الحكومي سيبقى من الأخطاء الكبيرة التي ينبغي الاعتراف بها والرجوع عنها. وقد بدا للمتابعين أن الدكتور حامد محمد إبراهيم، وزير التربية والتعليم قد اعترف بشيء من قصور أداء وزارته وهو يتحدث في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه نتيجة الشهادة السودانية لهذا العام 2009م، في الرابع عشر من يونيو الجاري. فالوزارة تعاني من الإهمال و التجاهل من قبل ميزانية الدولة، وطلاب هذه المدارس تقف قلة ذات اليد دونهم والتحاقهم بالمدارس الخاصة التي تملأ شاشات التلفزيون بإعلانات عن فصول مكيفة ومدرسين أكفاء، وترحيل وأعداد محدودة من الطلاب في الفصول. وقد اعترف السيد الوزير بتدن مستويات الطلاب في مواد الحاسوب والكيمياء والفيزياء وذلك لقلة المعامل والأجهزة.
وإذا كانت هذه حال مدارسنا التي ينبغي أن ترعاها الدولة، فلماذا نلقي باللوم هنا وهناك على ضعف مخرجات تعليمنا الجامعي، وتردي البنيات الأساسية في جامعاتنا، مما أضعف من مستوى وجودة البحوث العلمية. ولماذا لا يكون مستوى البحث العلمي عندنا ضعيف وذو جودة متدنية، ونحن نرى الميزانيات المتواضعة التي تخصص له؟ وفي هذا الصدد أشارت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن نسبة الإنفاق على البحث العلمي في السودان لا تتجاوز 0.03 في المائة من الدخل القومي!!!
بعد كل هذا ربما نجد بعض العذر لهذه الدولة أو تلك إن هي أعلنت تحفظها على الاعتراف بالشهادات التي تصدرها مؤسساتنا التعليمية.







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-20-2009, 09:02 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد حسن خضر
عضو مؤسس
إحصائية العضو






محمد حسن خضر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله فضل المولى [ مشاهدة المشاركة ]
آلاف النابعين ...ماذا إستفاد السودان من النابغين؟... وكيف يستفيد السودان من النّابغين؟.
ماهي أخبارهم ، وقد توارت بالحجاب ، سوى أجراس تدقّ في عالم النّسيان... البروفيسور أحمد عبد الرحمن العاقب الذي كان أول السودان في كل المراحل ..."الدكتور" أحمد عبد القادر صالح، "أوَّل السودان" ظلّ يعكف في محرابه الإليكترونيّ في مجلس الوزراء...

"الدكتور" ياسين يوسف القدّال، "أوّل الشهادة السّودانيّة" طبيب ومحاضر في الجامعات البريطانيّة... ثم أرامكو ...
"المهندس"عبد الحليم الترابي،"أوّل الشهادة السّودانيّة"، الذكيّ الوفيّ الحييُّ، يعمل في تطوير موارد السّودان المعدنية.
.
السّودان يفتقد إلى خريطة إستثماريّة لـــ "الأوائل".يفتقد كتاب عن "الأوائل".مثلما قام أبو هلال العسكريّ بتأليف كتاب "الأوائل"!.في الــ 50 عاماً الأخيرة لا علاقة بين آلاف الأوائل وبين سؤال النهضة العلميّة الوطنية.كما لاتوجد علاقة بين "الأوائل" والإسترتيجية ربع القرنية!. كما لاتوجد جامعة واحدة للأبحاث .

في المبتدأ :هل يمكن أن يجمع مؤتمر سنويّ منظومة أوائل الشهادة السّودانيّة بصورة دوريّة ، أم هل تجمعهم بصورة دائمة " مدينة علميّة سودانيّة" تحمل مشعل المسقبل ؟... كما يحدث في أمريكا والصين والهند وغيرها .

النهضة عادةً تبدأ بالأحلام... قال روجيه جارودي :النهضة الغربيّة بدأ بــ أحلام "فاوست
".

أستميحكم عذراً على التعليق، ولكن!!


تحية لك أخي محمود عبد الله

وأشكر لك جهودك المقدرة في تزويد ساحة المنتدى بمعلومات أعلم – حقاً - أنها لم تتح للناس قط عبر كل وسائل النشر والاعلام المقروءة والمسموعة، على نحو مرضٍ أوشامل، وبحسب التسلسل الكرونوكي الزمني الجيد الذي الذي اتبعته، وذلك فيما يخص أسماء أوائل الشهادة السودانية، فأرجو مخلصاً ان تشير إلى المصدر، حتى يتحمل مسئوليته الكاملة حول دقة المعلومات المستقاة؛ ففي كثير من الأحوال تعج الإصدارات بالأخطاء الفادحة، ولا تجد من يصوب أو يتصدى للتصويب والتصحيح، وربما اكتفي القارئي بما علم إما بالتصحيح الذاتي أو غيره بحيث لا يتعدى بالمنفعة للآخرين، وذلك مما يقلل فرص تبادل المعلومات والبينات المفيدة، ويعزز الشعور بعدم احترام عقلية ومكانة الآخرين. هذا جانب مهم جداً رأيت أن أستوفيه حقه قبل أن ننتقل لغيره ونحن نتحمل مسئولية تصحيح الأخطاء والإفادة بشأنها وفقاً للأمانة العلمية التي تمليها الضرورة وقواعد المنهج العلمي السليم. وفي هذا الخصوص، وأنا استعرض أسماء بعض أوائل الشهادة ممن ذكرت منهم، وجدت أن يس القدال كان أول الشهادة السودانية في عام 1972م، والحقيقة أنه كان ثالثاً، وعرفت ذلك من خلال المذياع ومن متابعتي اللصيقة للأخ العم / محمد المبارك الحر، الذي كان زميلاً لـ (يس القدال) بمدرسة مدني الثانوية، دفعة 1972م ، وكان معهم في المدرسة آنذاك من أبناء فداسي، كل من:
1. حسن السماني الحسن
2. الأمين عبد الله البشير
3. محمد عمر عبد الله المساعد
4. عبد الله يوسف الأمين الجعلي
5. محمد أحمد عمر إبراهيم
6. ..
كما لم يكن الأخ/ عبد الحليم الترابي أول الشهادة السودانية في عام 1974م، بل كان عاشراً، وهو دفعة كمال أبوسن (دكتور الكلى الشهير على المستوى العالمي) بمدرسة حنتوب الثانوية، وزملاؤهم من أبناء فداسي آنذاك : الصادق عبد الله (الدكتور الصادق، فيما بعد) ، عبد الله فضل اله ، وكانوا أمامنا بسنة واحدة فقط ، ونعرفهم حق المعرفة.
أما الأمر الثاني الذي استرعي انتباهي أن المقال ممتع للغاية في طريقة طرحه لأس المشكلة التي يعاني منها مجتمعنا، وهو يهدر الكفاءات التعليمية والعقول النادرة بطريقة تدعو للرثاء والإشفاق والحيرة، فقد صح فينا – من دون خلق الله جميعاً – قول أبي تمام:
"أودى به دهر على هدم المعالي حريص"
وما أعجب فطنة البروفيسور العلامة/ عبد الله الطيب، معلقاً على البيت المذكور أعلاه: "كأنه لا يهدم غير المعالي!!"، قال هذا وقد ُطوى عن عالمنا وجناحه مهيض ومثقل بالجراحات. ومن مثل عبد الله في قرننا الماضي؟! ولو وقفت للحظات عند كتابه: " إلتماسة عزاء بين الشعراء " لتأكد لك – بجلاء- عمق المأساة وهو يفر بجلدته – برغم عنه - من وطن أحبه وبناءه منذ : "أين الفيل يا خليل؟ " ، و"بانات رامة" ، و"المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها" ، .... ، وسجل حافل بالأمجاد الوضيئة. ويذكر عنه – رحمه الله - أنه قال ، في معرض رده على حديث عن "الولد"، وأن الدكتور عبد الله قد مات دون أن ينجب له من ولد، إذْ قال : "فالولد ذكرى، والحمد لله أني صنعت هذه ( أو هذى) الذكرى "، أو كما قال. وقد خلف لنا مادة العلم التي تبقى أبد الآباد. ومن المدهش – حقاً – أن كثيراً من علمائنا الأجلاء مغمورون ولا يعرف عنهم إلا قلة، فهل تعرفتم ذات يوم على:
البروفيسور/ محمد عثمان الخضر (عالم الهندسة الوراثية منذ فجر الستينات ، أمد الله في عمره ، فلعل الله أن يهدى الخلائق للتعرف إليه وعلى أمثاله وقرنائه القلائل، من أمثال:
البروفيسور / منصور فارس، الذي أدهش العالمين في الهندسة الوراثية، ووقف صفوف الناس على الأمشاط، وهم يستمعون إليه في محاضرة كأنما أخرجت من رحم الغيب، وقد فيها يتحدث حول مرض جنون البقر، وفي غيرها محاضرات مثيلة لم تشهد الرياض منذ أن أنشئت جامعتها مثلها من حضور، ومن عجب أن علماء الوراثة الأوروبيين الذين جاؤوا زائريين ليحاضروا بفتوحاتهم الجديدة في جامعات المملكة على نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي ، أتاهم د. منصور بما فاق ما حوت عقولهم أضعافاً مضاعفة، فكانوا أول المصتفين والمستمعين لمنصور لما أدركوا مكانته ومنزلته التي لا يضاهيها كائن من كان منهم، فلو تحين لك أن تكون موجوداً يومئذ من بين الحضور لراعك منظر الرجل البسيط المتواضع، وهو يوظف أشعار وليم شكسبير كمصدر من مصادر البحث للاستدلال على مرض جنون البقر، الذي ُظنّ أنه حديث، وما علموا أن الأمر بخلاف ما ادركته العقول الساذجة التي تزدري بالعلماء وبمكانتهم حقهم.
ولأمر ما ورد في الأثر: أن العلماء ورثة الأنبياء. فحتى شعراء بني إسرائيل كانوا بمنزلة الأنبياء عندهم.
فهذا، طرح فريد للمشكلة والمعضلة أخي الحبيب- محمود عبد الله- ولعلك اليوم قد أثرت في من الشجون ما يتعور الوجدان ويشدد على أوتاره بعنف غير يسير، وما يخفف عني أني لست من زمرة العارفين لأكون من المتضررين أو المشتكين أبداً، بيد أن محبة الصالحين ومن إليهم قد تبلغ مقاصد المرء، ولعله إلتماس أصوب وموفق لا محالة .

مزيداً من الطرح الذكي أحمده لك ، وأقدره على وجه الخصوص منك أخي محمود الضو، ولا تتوقف في نشر فن الرسالة، وكأننا في ترقب أن "رسالة" المنتدى قد أوقدت لها الشموع، وأنه قد آن أوانها ، بحيث أن خطى المحفل بدأت ترسل تباشير "الرؤيه "، وأن الآفاق أضحت حبلى بالمولد الجديد وخطوط السماء بدأت ترسم الألوان والصور. فمتى تحققت "الرسالة" ذابت المشكلات ونهض المجتمع من جديد معافاً ينشد العليا ويتجه بقوة وعزم أكيد نحو النماء والتقدم والعمران .
وهذا منبركم يا صحاب فلا تدعوه، وما أحلى الحديث والسمر " في دكان الهادي ود أحمد".
وواصلوا المشوار يا سيداتي وسادتي: (إسحاق / د. محمد الطيب / هيثم / ياسر / أبا غسان / عبد العظيم / محمد فداسي/ د. الطاهر/ الزعيم / محمد عبد المطلب / سماني التلودي / إبراهيم أبو القاسم / أبي البشرى / سمية الحسن الشيخ طلحة / أسماء الأمين / د. دفع الله علي / رملي / شيراز عمر / سناء الريح / خالد يوسف/ خالد هبار/ أبو البراء / الرشيد حسن / أحمد عوض/ ولاء الدين / د. المغيرة يوسف/ ضمرة فداسي/ أحمد معتصم / سامي فداسي / غفران / أبو بكر محمد حسن / محمد الطاهر خالد / عمر بابكر الدرديري/ الهميم الأمين ( صاحب الدعوة عامة) / ود الشيخ / ...........). وعودوا يا سادتي وسيداتي : (الصادق عبد الوهاب / بنت العزازة / مكسب / د. سناء خالد/ الباهل نورس / أحمد بابكر العوض/ بابكر الأمين بخيت منير / فاطمة عبد السلام / محمد معتصم / نزار بابكر/ بابكر حاج إبراهيم / مها فداسي / يا بخاري / الرشيد خليل/ بركات بله / بشير بله / محمد الطيب أحمد / مصعب زين العابدين / تماضر الأمين / عبد القادر بشير / محمد قاسم عبد الله / حمزة يوسف الخضر/ أبو بكر أبو الحاج / أسامة الأمين/ الصادق المبارك/ د. نزار فريجون / أمينة مبارك عوض / محمد إبراهيم مصطفى / محمد إبراهيم علي/ عز الدين الجاك/ أبناء سيف الوالي/ أبناء الرمالة/ روان فيصل / الصادق أبو القاسم / ..........) ، وكلكم أحبتي الكرام بلا تمييز ولا تقديم ولا تأخير ، قبل أن نفجأ بحذف المبتدأ والخبر، وهلا لاحظتم " حذف الفاعل في : "حتى توارت بالحجاب" – أي الشمس، التى وردت في كلمة محمود عبد الله في المقال السابق ؟
أكاد أجزم أنه فتى ملئ بالمعاني والفنون من كل نوع..
هذا منبرك لا تدعه أبداً، وإننا- بإذن الله- عليه عاكفون لا نبرحه ما دمتم فينا.

مع خالص الأمنيات والتوفيق ،،

محمد حسن خضر
الرياض
20/10/2009






آخر تعديل محمد حسن خضر يوم 10-20-2009 في 11:45 PM.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-20-2009, 09:11 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد حسن خضر
عضو مؤسس
إحصائية العضو






محمد حسن خضر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي

نقلاً عن صحيفة الفاينانشيال تايمز اللندنية، ترجمة صحيفة الاقتصادية، بتاريخ 19 أكتوبر :
افتطفت لك هذا الموضوع وهذه الصلة:
( محمد حسن )

هل عليّ أن أتوقف عن الدكتوراه لأعمل في تداول العملات الأجنبية؟
لوسي كيلاوي
المشكلة
إنني على وشك الانتهاء من نيل درجة الدكتوراه في أمراض الأوعية الدموية ومن المتوقع أن أتجه للأبحاث. أحب العلوم وأجيدها، ولكن راتبي كباحث سيكون بحدود 30 ألف جنيه استرليني في السنة – وهو لا يكفي لشراء بيت وتكوين أسرة. ساقتني الظروف في الآونة الأخيرة إلى سوق تحويل العملات وأخذت إجازة لمدة أسبوع من العمل. وجدت أن السيولة مربحة جداً وحصلت على ثلاثة أضعاف المبلغ الذي يمكن أن يكسبه أستاذ في إحدى جامعات لندن الكبرى في شهر. بدأت أتساءل فيما إذا كان ينبغي أن أترك الدكتوراه وأتداول في العملات بدوام كامل. تحدثت في الأمر مع أفراد عائلتي الذين لم يؤيدوني في ذلك لأنهم يؤمنون بالألقاب – أنا حائر ولا أدري ما العمل. أرجو مساعدتي.

طالب دكتوراه، 25 عاماً

إجابة لوسي
أنا أناضل لفهم كيف يمكن لعالم ذكي، ومثقف بهذه الصورة الرفيعة يمكن أن يسأل مثل هذا السؤال الغبي. لا يمكنني سوى أن أفترض أنك متعطش للغاية للمال والإثارة لدرجة أن مبلغاً من النقود، واندفاع الأدرنالين بفعل شعاع رفيع من النجاح عملا على إضعاف حكمتك. إن المراهنة على الصرف الأجنبي هي فكرة سيئة في أحسن الأوقات؛ وعندما يكون المال ملكك ولا تعرف ما تقوم به فإن هذا أسوأ بكثير. عملت في غرفة تعامل لسوق تحويل العملات قبل أعوام، ورأيت كم فقد الناس من الأموال ممن كانوا جيدين للغاية في التعامل بها. ورأيت كذلك تلك النظرة على وجوههم بينما كانوا يخسرون الأموال.
إن كل تعاطفي مع والديك. فأنا لست متعلقة بصورة مريعة بالألقاب، ولكن في حالتك عملت بجد لتوشك على الحصول على درجة الدكتوراه، وأن تتخلى عنها في آخر دقيقة ستكون حماقة كبرى. أحثك على التقدم بسرعة للحصول على تلك الحروف قبل اسمك. وعندما تكون قد انتهيت من ذلك، عليك أن تحصل على وظيفة كباحث بأجر سيئ، وسترى كيف يروق لك الأمر. انظر إلى الناس الجيدين في الأمر، وهم أكبر منك بـعشر سنوات، وانظر كيف يتدبرون الأمر. لا يمكنني أن أصدق أن أياً منهم ليس لديه أطفال. إذا كان منظر حياتهم المتسم بالفقر المدقع يملأك بالفزع فلديك ثلاثة خيارات.
الأول، هو أن تواصل حياتك كباحث، ولكن أن تحرز مبلغاً إضافياً بدوام عمل جزئي سواء بالعملات أو على لعبة الرهانات على الإنترنت. وأنا غير واثقة من نصحي لك بذلك. في الحقيقة، أنا متأكدة من أنني لا أنصحك بذلك. إن الرهانات تتسم بالإدمان، وحتى إن حققــت ما يكفي لإنشـــاء عائلة فإنك لن ترى تلك العائلة. وفي النهاية ستخســــر المال وعلى الأرجح العائلة أيضاً.
في حال تركك للأبحاث، والعثور على عمل يدفع لك أجراً مرتفعاً مقابل أن تستخدم عقلك، فستكون الوظيفة في الحي المالي لندن تشمل إما التحليل أو في مجال ما في الأعمال. أما الخيار الثالث، وهو الأفضل، ولكنه يتطلب قدراً من الحظ أكثر من مجرد الربح في تبادل الصرف الأجنبي: أن تجد امرأة ليست جديرة بالحب فقط، ولكن ثرية للغاية وأن تتزوجها.

مشاركة القراء
الاحتمالات في ألا تصبح
مثل آينشتاين ربما يكون الاحتمال ضدك في عدم قدرتك على أن تصبح جورج سوروس المقبل. ولكن حين نأخذ في الاعتبار العدد الكبير من الأشخاص الأذكياء الذين يصبحون علماء، والعدد القليل منهم الذين يحققون إنجازات أو يحصلون على مناصب مريحة، فإن الاحتمال كبير للغاية بأنك لن تصبح ألبرت آينشتاين. إن العاملين في تداول العملات المتواضعين يحققون دخلاً أكبر بكثير مما يحققه العلماء العاديون. لذا أقول لك توجه إلى الحي المالي لندن أيها الشاب.
متداول سابق، 40 عاماً
افعل خيراً
تمسك بالأبحاث: فعلى المدى البعيد لن تندم على ذلك. إن الباحثين الذين ألتقي بهم ممن يجنون أجوراً متدنية هم ملتزمون، وعاطفيون، ومنهمكون بعملهم ويشعرون بالتحدي تجاهه. لديهم القليل من المال، ولكن يحبون كل دقيقة من عملهم، مع احتمال المكافأة الإضافية التي قد يحصلون عليها عندما يتوصلون في يوم من الأيام إلى اكتشاف معين يطوّر الحياة أو ينقذها.
أمين وصاية، 66 عاماً
اربح بتميّز
أكمل درجة الدكتوراه، وضع لقبك يعمل بجزء مرضٍ فكرياً في الحي المالي لندن. لقد خدمني اللقب بصورة جيدة في المصرفية والاستشارات. وعلى خلاف شهادة البكالوريوس أو درجة الماجستير في إدارة الأعمال، فإن الدكتوراه في العادة تكون دليلاً على بعض النضج، والقدرة على التفكير بنفسك وأن تعتمد على نفسك. دكتور
تبادل وظائف
كمتداول محترف بخبرة عمرها 25 عاماً، لا أحلم أبداً أنني بمجرد قراءة كتاب عن الأمراض المتعلقة بالأوعية الدموية، أن أدخل إلى مختبرك لأقوم بعمل قيّم. فما الذي يدفعك إلى التفكير أن كل ما عليك هو أن تأتي إلى مكان عملي؟ متداول عملات

تفتقد الجرأة
توقف عن دراسة الدكتوراه. يجب أن يكون دخل أساتذة الجامعات ثلاثة أضعاف دخلهم الحالي. أستاذ تقنية معلومات، 45 عاماً







آخر تعديل محمد حسن خضر يوم 10-20-2009 في 11:46 PM.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-21-2009, 12:49 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابو غسان

إحصائية العضو






ابو غسان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي الأخ/ محمود

[

right]الموضوع مهم والطرح جيد
أوافقك الرأي أنه غير مستفاد من نبوغهم ولكن لا اوافقك على الصفة التي اطلقت عليهم وهي فاقد تربوي والصحيح انهم فاقد (إختراع علمي) وأرى انهم جزء من هذه المشكلة فالحكومات السابقة على مر الحقب ظلت تقوم بدورها في بعث المبرزين والنابغين من ابناء السودان للخارج لتلقي الدراسات العليا في التخصصات العلمية المختلفة على نفقة الدولة، وعند انتهاء فترة إبتعاثهم وحصولهم على الدرجات العلمية لايعودون للسودان لرد الدين واداء ضريبة الوطن بتنفيذ بحوثهم العلمية وتطبيقها عملياً على أرض الواقع حتى نستفيد من نتائجها، بل يتهربون من ذلك باللجو للعمل في الخارج سعياً وراء المال بدعوى انهم لايجدون التقييم الكافي بالداخل ناسياً أنهم تأهلوا بأموال الوطن وهذا يدل على تغليبهم المصلحة الشخصية الذاتية الضيقة على المصلحة العامة وعدم ثقتهم في الحكومة القائمة، ومن ناحية آخرى نجد أن الحكومات التي حكمت السودان فترات زمنية طويلة وكلها جاءت للحكم عن طريق الإنقلابات لاتهتم بالبحث العلمي لإنشغالها وإنصرافها في توطيد اركان حكمها وبقائها اطول فترة ممكنة من دون أن تكون لديها برامج وخطط وإستراتيجيات تسعى لتنفيذها وبل وتذهب في ابعد من ذلك بمحاربة العلم ومراكزه والعلماء إذا كانوا يخالفونها الرأي والتوجهات فقد شردت كفاءات كثيرة بالفصل من وظائفهم للصالح العام ووصفوا بالخيانة والعمالة وضيق عليهم حتى اضطروا للهجرة للخارج وبعضهم حقق إنجازات وإكتشافات علمية كبيرة وشغل مناصب رفيعة ووظائف عليا في الدول االتي هاجر لها ودونك البروفسير الشاعر/المعز عمر بخيت بالبحرين والدكتور/ كمال ابوسن ببريطانيا واخرين، فالمشكلة مركبة ومعقدة وحلها يكمن في أن تجعل الدولة التعليم والبحث العلمي في أولى أهتماماتها، فالإنجليز تركوا لنا نظام تعليمي ممتاز ولكننا لم نحافظ عليه ونطوره حتى تراجع وتدهور فجامعاتنا بمافيها الخرطوم لم تدخل أي منها قائمة افضل (500) جامعة بالعالم التي قامت بإعدادها جامعة شانغهاي (الصين) وقد سبق وان تطرق لموضوع مماثل لهذا الموضوع الأخ/ الحوت عندما تطرق لحجم الأموال التي تنفق في البحث العلمي في الدول المتقدمة بمافيها دولة إسرائيل فبدون الإهتمام بالبحث العلم ومخرجاته لن تكون لنا مكانة بين الأمم والشعوب فهل من مدكر
[/RIGHT]






آخر تعديل ابو غسان يوم 10-21-2009 في 05:45 PM.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 10-25-2009, 01:15 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)

خالص التحايا وكل الود واكمله لكم اساتذتنا الغالين ودائما استاذنا محمد حسن واستاذنا ابو غسان وكعهدنا بكم لا تغيب عنكم مقاصد البدايات في كل موضوع كما انكم تلمون بمعرفة مصادرها مع كل التحية لمروركم الانيق .... نعم اساتذتنا الغالين لن يغيب عنا وعي الطريق واستمراريته ما دام انتم معنا وامامنا وفقكم الله وسدد خطاكم .... قد حاولت تصحيح المعلومة بزكر كل اوائل الشهادة في الاعوام الماضية وان غابت بعض السنوات وللزكر فقط نعلم ان تاريخنا غير منصف للنابغين او لعلها الدنيا التي وضعتهم بين راحتيها فلن نجد اي توثيق لاوائل الشهادة مثلا في الاعوام 1958 ــــ 1959 والتي كان قد تقدم الركب فيها سياسي بارز وشاعر عملاق الى التأكد من هذه المعلومة وفقط للمفارقة العجيبة الكل في ولاية الجزيرة احتفل بنبوغ ابنتهم خالدة عباس رمزي ونيلها المرتبة الاولى للشهادة السودانية في العام 1983مـ والكل توقع لها مستقبل زاهر ومضئ .....وعندما كنا ندرس في جامعة الجزيرة سمعنا عن هذه النابغة التي تخرجت من الجامعة في العام 1989 وهي تحرز اعلى المعدلات في الجامعة ماذا استفاد منها السودان.... او ماذا قدمت هي للسودان .... لا شئ يزكر بل رحلت في قافلة النسيان وهي تجلس الآن في منزلها بحي الدباغة وأختارت أن تكون ربة منزل!! والامثلة تكثر والمشكلة انها تستمر ..... وهذا يؤكد انهم قد يكونون فاقد تربوي وربما سوبر استاذنا ابو غسان ......بالرغم من مرور أكثر من نصف قرن من استقلال السودان ولا مجال للخلاف أو الاختلاف في ان السودان يهدر موارده سواء ان كانت بشرية (اوائل ... نوابغ ... مميزين .... الخ ) او موارد اخرى .... مع كل ذلك فان الذهن ينصرف إلى الدخول في مقارنة بين ما كان عليه التعليم وما آل إليه، بالتدقيق في شعار(المجانية(الفعلية قديماً وبكل ما تقتضيه العملية التعليمية الآن اوافقكم الرآي ربما يكونون ضلعاً في المشكلة ولكن بالتأكيد هم ايضا قد يكونون حلاً لمشاكل اذا تم توظيفهم والاستفادة منهم .... في الحقيقة ونحن في هذا الحال تمر امامنا كمية من الاسئلة التي تحتاج الى اجوبة شافية ...... هل كانت الثورة التعليمية في السودان ذات اهداف معينة صاغها نفر من التجار ام اصحاب هم تعليمي قومي تعني بما سيؤول اليه البلد في ثورة سلام قادمة رائحة حريق تفوح قبل النضج؟ ماهي مرتكزات الثورة التعليمية التي عربت القواميس الجامعية الطبية وصار طالب الطب يدخل اليها فقط وهو ساقط اكاديميا ولغويا ليموت الضحية المواطن المسكين تحت رحمة المغلوب.... ما هو المطلوب إذن لإزالة هذا الكم الهائل من التشوهات التي لحقت بالجسد التعليمي,وما هو المطلوب حتى يستفيد السودان من هذه النوابغ والعقول التي شهد لها العالم اجمع كما زكر استاذنا محمد حسن فليس من المنطق ان يجمع العالم على نبوغهم وتفوقهم ونختلف نحن فيهم وننبذهم ودونكم امثلة لا تعد ولا تحصر .... فقط كل ذلك حتى تأخذ العربة وضعها السليم خلف الحصان .... وصحيح ان قصوراً شامخات قد ازدانت بها بعض المدن بأسم جامعات وكليات تعليمية ولكن أين هو الطالب المؤهل الذي يخرج من هذه الجامعات الا اذا كانت العبرة تكمن في المظهر لا الجوهر؟ أو هي في الكم لا الكيف؟

دمتم ودامت مشاركاتكم تعطر ساحات المنتدى ودائما لحضوركم آلق..... وسحر كلماتكم يسبق حضوركم... دمتم ... ودامت تلك الامنيات الجميلة ترفرف معكم بتقدم المنتدى واكتماله بحضور ابنائه ....ونكرر ندائكم واصلوا المشوار يا سيداتي وسادتي....

ً لك استاذنا محمد حسن جري التعديل في مكانة ... جزاك الله كل الخير وسلمت لنا وسلمت يمينك

مع بحر من التحايا ووافر الود
محمود عبدالله







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


آخر تعديل محمود عبدالله فضل المولى يوم 10-25-2009 في 09:45 PM.
رد مع اقتباس
   
   
قديم 11-23-2009, 12:03 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي التعليم فى السودان الحاضر والمستقبل ...


التعليم فى السودان الحاضر والمستقبل ...
محمد محمد أحمد الأمين الأحدب: الصحافة


مدخل:
لا مجال للخلاف أو الاختلاف حول أهمية التعليم للانسان، ولعل أفضل برهان على هذه الفرضية أن (إقرأ) كانت فاتحة ما نزل به الوحي على سيد الخلق ومفتاح المعرفة الذي لا يصدأ. وهذه الورقة، إذ تستصحب ذلك وتنطلق منه، إنما تسعى لتجوس في محيط حمى التعليم متلمسة ما اصاب هذا القطاع جراء سياسات كلية لم يشفع حسن النية وراء اتخاذها في تبرير ما جرته على التعليم من تشوهات.
المحاور:
1- في الوقت الذي تشهد فيه توسعاً أفقياً في مقار التعليم فان الاحصائيات تطالعنا من حين لآخر بعدد من هم خارج نطاق التعليم في مجتمع البدو والراحلين خلف قطعان الماشية مضافاً إليهم ما يماثلهم أو يكاد من الفاقد التربوي بالمدن، فلا يخفى ما يترتب على ذلك من حرمانهم من أهم عناصر بناء الشخصية السوية، الشئ الذي يجعلهم أسرى خيار وحيد راجح الكف إلا وهو الانحراف وأعوجاج السلوك وتلك أولى بوابات الدخول إلى عالم (الشماسة) والمتفلتين وضحايا قاع المجتمع.
وبالتالي فان ذلك يضع مسؤولية الدولة نحو الفرد بين خيارين: تحكمان مسيرته الحياتية، أما أن يصبح خصماً أو اضافة بيد ان الصيرورة إلى الاضافة فى هذه الحالة تصبح حلماً عصي المنال لانبهام السبل المفضية إليه.

2- يعتبر المنهج من أهم الركائز التي تقوم عليها العملية التعليمية ويعتبر ثباته وتلبيته للأهداف الكلية مسألة ضرورية لنجاحات التطبيق بيد أن المتابع يلحظ ما أصاب المنهج من تعديل وتبديل وكثافة غير مبررة في مقرر الصفوف الدنيا بمرحلة الأساس بما لا يتناسب والمرحلة العمرية للمتلقين ولا تخدم الغرض النبيل الذي تسعى إليه العملية التعليمية خاصة في مادتي التربية الاسلامية واللغة العربية، وأضف إلى ذلك ما لحق بمادتي التاريخ والجغرافيا حتى غدا البحث عنهما بين طيات الكتب التي قيل انها تضمنتها، كالبحث عن إبره في كوم من القش.
3- كان التعليم مبرمجاً على ثلاث مراحل ذات قيد زمني محسوب ومتساوي لكل مرحلة يراعي مراحل النمو البدني والعقلي للدارس ويضع في الاعتبار القدرة على الاستيعاب وهضم المادة إلى جانب عوامل تربوية وسيكولوجية ترتبط بالتأثير وبناء الشخصية في وسط متساوي الأعمار والقدرات ويقوم على ذلك كادر بشري نال من التدريب العلمي والعملي ما يؤهله لأداء المهمة على الوجه المطلوب.
ولكن، أتى على التعليم حين من الدهر أدخل في دوامة السلالم التعليمية سداسية وثمانية وما تبع ذلك من تعديل وتبديل وتخريب انعكست آثاره سلباً على المحصلات النهائية. وكانت الطامة الكبرى إلغاء المرحلة الوسطى ودمجها فيما سمى بمرحلة الأساس مما أدى إلى خصم عام كامل من سنوات الدراسة التي كانت سائدة وتبع ذلك مثالب كثيرة ذات ضرر صارت تتكشف عاماً بعد عام.
4-قيام جامعات على أنقاض مؤسسات عريقة كانت صروحاً علمية يعتبر الانتماء إليها غاية المنى لكل طالب معرفة على امتداد رفعة الوطن. وفي هذا نشير إلى حنتوب وأخواتها.
وتزامن مع ذلك تصفية معاهد التربية على أهميتها ودورها المفصلي بالنسبة للمنهج والمعلم وللعملية التعليمية من ألفها إلى بائها دون بيان مقنع للحكمة من انتهاج هذا المسلك التدميري الأسيف. وأردفت بالتصفية الخصخصة وامتد داؤهما ليصل إلى بيع مدارس قائمة وتحويلها إلى مشاريع استثمارية.
5- وصل التفريط الممنهج منتهاه بخصخصة المطبعة الحكومية بكل ما يمثله هذا القرار القريب من تجاوز وطمس لدور مؤسسة تمثل الضمانة غير المشوبة لسلامة الكتب المنهجية اشرافاً وطباعة وتوزيعاً، وتلك لعمري جرأة على غض البصر عما سيقود إليه هذا الاجراء من اهتزاز للثقة في صحة وسرية الامتحانات التي كانت مضرب المثل.
6- يتكامل مع كل ما سبق تغذية النعرة الجهوية وذلك بنأى المركز عن القيادة المتكاملة للمسألة التعليمية ليضيع على الوطن جراء ذلك عنصر هام من عناصر التوحد والانصهار واكتساب الخبرات وتلاقحها عبر كشف التنقلات الموحد والذي كان سائداً ولم تكن سيادته نابعة من فراغ. ويكفي إمعان النظر في تجربة الأستاذ وكذلك التجارب الثرة لغيره من جيل الرواد.

خلاصة:
لا تدعي هذه الورقة ملكية حل سحري ولكنها لا تكتفي بملامسة مواضع الداء وحسب بل تقترح بعض نقاط تبتدر بها خريطة لطريق الحل ويمكن أن يبني عليها الحادبون.
أ/ اختيار مجموعة من التربويين الخلص، وإيكال الامر إليهم بكامل التفويض واصلاحيات لتقييم وتقويم التجربة وصولاً لإزالة كل الأوشاب والحشائش السامة والطفيلية واعمال الجراحة للأزمة لإزالة كل البثور والفقاقيع الخبيثة عن جسد التعليم.
ب/ ترسيخ القاعدة المسنودة بالأثر الخالد والتي تذهب إلى ان التعليم فرض عين. وبمقتضى ذلك فان شعار قومية التعليم وإلزامية يجب ان يكون هو الغالب. الأمر الذي يحتم النأى به عن وحل السياسة والسمو به عن سندان التوالي ومطرقة الولاء سواء على مدرجات التلقي أو الادارة والاتحادات.
ج/ صحيح ان سياسة الأمر الواقع قد جعلت وصورت ورسخت وجود جامعة بكل ولاية ما بدا وكأنه مكسب دون التخلي عنه خرط القتاد. وصحيح أيضاً ان عدد كبير من الجامعات ازدانت بها بعض المدن كمأوى لا ينكر هيبته وجدواه إلا مكابر ولكن يبقى من الضروري أن نمتلك الشجاعة للاجابة على السؤال المشروع: هل العبرة تكمن في المظهر أم الجوهر؟ وكيف نوائم بين الهدفين ليستقيم الأمر؟ وعلى ضوء الاجابة يتم القياس.







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


رد مع اقتباس
   
   
قديم 11-23-2009, 12:40 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو غسان [ مشاهدة المشاركة ]
[
right]الأخ/ الحوت عندما تطرق لحجم الأموال التي تنفق في البحث العلمي في الدول المتقدمة بمافيها دولة إسرائيل فبدون الإهتمام بالبحث العلم ومخرجاته لن تكون لنا مكانة بين الأمم والشعوب فهل من مدكر
[/RIGHT]

تحية لا تحدها حدود اخي الغالي ابو غسان ...فموضوع الانفاق في المجال العلمي في السودان يكاد يكون معدوما وللمعلومة فقط الانفاق في مجال التعليم لا يتجاوز ال3% فقط وان بدا هذا الرقم في التحسن ولكن بالتأكيد ليس في تطوير الفرد والارتقاء بالمادة العلمية والمعامل وخلافه فهذه الاشياء لا زالت تعاني نقص .... ونحن قبل فترة قصيرة نشاهد جائزة نوبل والفائزين بها طبعاً من نظرة عامة للحاصلين على الجائزة نراهم الغالبيةأمريكان للمعلومة فقط أن هناك دولة ترحب بكل العقول المفكرة والتي تفكر بطريقة سليمة ولديها القدرة والإمكانيات والقوة والتي تجعل جميع العقول تفكر بالهجرة إليها هناك أناس في هذا الكوكب مستعدين لدفع الملايين من أجل إقامة تجربة ودراسة نتائجها مهما كانت !ومستعدين لدفع الملايين من إجل إقامة معمل !ومستعدين لدفع الملايين من أجل تجنيس علماء ومفكرين لديهم أفكار مجنونة !
بينما هناك آخرون !!!!!!
يدفعون ويدفعون من أجل لاعبين ومدربين !!ليتنا فقط نستفيد من الغرب ونقلدهم في إهتمامهم وتقديرهم للعلم والعلماء ! لا ريب أن الجميع يسيل لعابه حينما يحلم أن المعضلات التي تقف امامنا في بلادنا هنا كلها ستختفي في بلد مثل السودان !


هؤلاء هم بعض الفائزين بجائزة نوبل ..... (هل يحققها احد ابناء جلدتنا في يوم من الايام )


في الطب
حصل عليها 3 أشخاص .. رجل وامرأتين
إثر اكتشافهم كيف التولمريز وإنزيم التولمريز يحمي الكروموسات


الدكتور جاك سزوستاك.. جامعة هارفارد الطبية .. بريطاني



الدكتورة كارل جريدير..جامعة جون هوبكنز ..أمريكية



الدكتورة إليزبث بلاكبيرن…جامعة كالفورنيا … استرالية






رد مع اقتباس
   
   
قديم 11-23-2009, 12:50 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي

،،،،،

في الفيزياء


ريتشارد إبوارث.. الجامعة الصينية في هونج كونج .. صيني الجينسية
وقد حصل على نصف الجائزة
إثر تحقيقه إنجاز أساسي يهتم بإنتقال الضوء عبر الألياف الضوئية



من اليسار..ويلارد بويل.. محتبرات بيل في امريكا .. كندي الجنسية
من اليمين..جورج سميث..مختبرات بيل الأمريكية (ومختبرات بيل غنية عن التعريف لكل من له معلومات عن تاريخ الحاسب ولغات البرمجة نتمنى ان نشاهد مختبرات مثل هذه في السودان وللزكر فقط ان هذه المختبرات الانجازات التي تمت في داخلها توازي انجازات دول باكملها )..
كل منهما حاز على ربع الجائزة
إثر إختراعهم للدائرة شبه الموصلة والتي لها استخدامات كثيرة أبرزها في الكاميرات
وتسمى أيضاً /

CCD sensor

مميزات الشريحة هي :
1- انه الافضل في قياسه لحساسية الضوء حتى في الإضاءة الخافتة ..!!
2-الافضل في دقة اللون والحدة , فمستوى الجودة عالية ..!!
3-انخفاض التشويش الخلفي في الصورة ..!!
عيوب الشريحة هي :
1- عمليات التصنيع والانتاج باهظة ، لذلك الاداة غالية جدا ..!!
2- معقدة وغالية جدا في الدمج , فهي تحتاج الى مركبات اضافية ..!!
3- يستهلك من الطاقة ما يعادل 100 مره اكثر من تقنية CMOS ..!!

،،،،،


في الكيمياء


فينكترامان رامركرشان… جامعة كامبرج في بريطانيا .. هندي الجنسية
حصل على ثلث الجائزة



توماس ستيتز.. جامعة يالي في أمريكا ..
حصل على ثلث الجائزة







رد مع اقتباس
   
   
قديم 11-23-2009, 12:53 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي




آدى يونث… جامعة ريفوت اسرائيل .. اسرائلية (هنا يجب ان نقدر ما يفعله هؤلاء ... ولماذا يتفوقون علينا ... واين نحن )
حصلت على ثلث الجائزة

،

كل هؤلاء الثلاثة حصلوا عليها إثر دراستهم الموسعة لتركيب ووظيفة الرايبوسوم
( طبعاً الرايبسوم يوجد في الخلية وهو مسؤول عن تصنيع البروتين فيها )



،،،،،

في الآداب



هيرتا مولر..ألمانية
حصلت على جائزة نوبل
إثر تركيزها على الشعر ووضوح النثر لترسم بها صور طبيعية

،،،،،


في السلام




باراك أوبام.. الرئيس الأربع والأربعين … للولايات المتحدة الأمريكية
حصل على جائزة نوبل لجهده الرائع في تقوية العلاقات العالمية الدبلوماسية
والتعاون بين الناس

،،،،،

في الإقتصاد



أوليفر ويلمسون.. جامعة كاليفورنيا .. أمريكي الجنسية
حصل على نصف جائزة نوبل
إثر تحليله لإقتصاد الحكومة وخاصة في الحدود الثابتة







رد مع اقتباس
   
   
قديم 11-23-2009, 01:00 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي






إلينور أوستروم.. الجامعة الهندية في أمريكا ..
حصلت على نصف الجائزة
إثر تحليلها لإقتصاد الحكومة وخاصة في مجلس العموم

،،،،،



وهذا اخوتي موقع الجائزة يمكنكم زيارته لمذيد من التفاصيل

جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائزة نوبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ...







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


رد مع اقتباس
   
   
قديم 06-17-2010, 08:03 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي

أعلنت وزارة التربية والتعليم العام برئاسة الوزير دكتور فرح مصطفي عبد الله ببرج المعلم ظهر اليوم نتائج امتحانات الشهادة السودانية وأحرزت الطالبة هناء محمد احمد محمد احمد المركز الأول علي مستوي السودان نسبة نجاح بلغت 97.1% من مدرسة نادر عطا الخاصة بنات بالخرطوم
فيما أحرزت الطالبة فاطمة الزهراء محمد عثمان عواد المركز الأول علي مستوي الشهادة الأهلية بنسبة نجاح بلغت 92.5%
فيما جاء الطالب سعيد عبد الرحمن يحي إبراهيم من معهد الإمام الشاطبي للقراءات بالخرطوم الأول علي مستوي القراءات بنسبة نجاح بلغت 91.4%

هذا وكان المشير عمر البشير رئيس الجمهورية قد أكد أهمية دور التربية والتعليم مشدداً علي الاهتمام بعنصر التربية للبنين والبنات في هذه المرحلة حماية لهم من الاستلاب , ومواكبة العولمة وهم يطلعون علي الثقافات الاخري عبر وسائل التكنولوجيا , جاء ذلك لدي تسلمه نتيجة الشهادة الثانوية العام الحالي صباح اليوم في مكتبه بالقصر الجمهوري , من الدكتور فرح مصطفي عبدالله وزير التربية والتعليم العام , بحضور الأستاذة سعاد عبدالرازق وزير الدولة بوزارة التربية والتعليم العام , والدكتور معتصم عبدالرحيم وكيل الوزارة ودعا البشير إلي مراقبة الأبناء ووسائل تربيتهم , موجها وزارة التربية والتعليم العام لقيام المؤتمر العام للتعليم وتدريب المعلمين , كما وجه بدعم التعليم الخاص والأهلي ومنحه أراضٍ برسوم رمزية تقديراً لجهود القائمين علي أمره وفق الضوابط المعمول بها

علي السياق ذاته كشف الدكتور المعتصم عبد الرحيم وكيل وزارة التربية والتعليم العام في تصريح للإذاعة عقب تسليم رئيس الجمهورية نتيجة الشهادة الثانوية للعام الحالي , كشف أن نسبة النجاح العامة بلغت (71,9%) بزيادة (6%) عن العام السابق /مبينا أن عدد الجالسين بلغ (406.549) طالبا وطالبة جلسوا في (2456) مركزا منها عشر مراكز خارج السودان , وأن نسبة البنات بلغت (74%) وان نسبة البنين بلغت (69,4%)







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


رد مع اقتباس
   
   
قديم 06-17-2010, 08:37 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمود عبدالله فضل المولى

دعم فني للموقع


الصورة الرمزية محمود عبدالله فضل المولى
إحصائية العضو






محمود عبدالله فضل المولى غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمود عبدالله فضل المولى المنتدى : واحة (الحوار العام)
افتراضي

التهنئه للطالبة النابغة هناء محمد احمد محمد احمد اول الشهادة السودانية ...والتهاني القلبية لكل الناجحين في امتحانات الشهادة السودانية وبالاخص في فداسي نجاح نسأل الله ان يتواصل ويستمر الى نجاحات اخرى وهذا بالتاكيد يوم الحصاد لزرع طال انتظار اثماره وما اروع ثمارنا عندما تكون هي النجاح .... والشئ الذي لفت انتباهي في الحديث الطويل والمطول في الحوار الذي يجري الآن مع اوائل الشهادة السودانية في التلفزيون القومي مقدار مهول من الثقافة لاوائل السودان في حديث عن ثروات السودان في المجال الكهربي ومجال الطاقة الشمسية واختيار البعض منهم لكلية هندسة الكهرباء لحل مشاكل الطاقة في السودان .. رؤية هي الاهم بالتاكيد لعقول ننتظر منها الكثير وهم صفوة التعليم في السودان .... وعلى صعيد اخر استوقفني حديث السيد رئيس الجمهورية بضرورة الحفاظ على هذه العقول من الاستلاب الثقافي وغيره من المؤثرات ... هذا الحديث جعلني استزكر حديث مستفاض كان على هذا البوست ... وكان السؤال الذي بحثنا عن اجابات له ... آلاف النابغين في السودان ... ماذا إستفاد السودان من النابغين؟... وكيف يستفيد السودان من النّابغين؟
ويبقى السؤال الاكثر حيرة لي انا شخصيا هل ستنضم
هناء محمد احمد اول الشهادة ومثلها مائه ويذيدون عددا الى عالم النسيان كما حدث للذين من قبلهم ام سنبدا في الالتفات الى هذه الثروات التي لا تقدر بثمن ومتى ندرك ان الاستثمار في عقول كهذه لا بد ان نجني ثماره في القريب العاجل ....

مرة اخرى كل التهاني للناجحين في امتحانات الشهادة السودانية







التوقيع


مدوناتي .... اتشرف بزيارتكم لاي منها

مدونتي

عالم من الخيال

مطر الحزن


رد مع اقتباس
   
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
السودان الي ..........أين!!!!!!!!! ابو اواب واحة (الحوار العام) 2 01-13-2014 11:05 AM
دا أنا السودان أبو إيقان واحة (الحوار العام) 0 11-03-2010 08:15 AM
السودان عبدالناصر الامين حسين واحة (الحوار العام) 1 10-20-2008 10:17 PM
السودان - مصر محمد معتصم الأمين واحة (الرياضة) 26 02-24-2008 09:01 PM
فداسي أوائل الخمسينات.. دفع الله علي إبراهيم محمد حسن خضر واحة (التوثيق) 0 02-20-2008 11:30 AM

published by mhtawa


Loading...

   
   

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Protected by CBACK.de CrackerTracker